ياقوت الحموي
74
معجم البلدان
وكان ظاهر الخير سمع بالأندلس ورجع إلى بلده ، وأبو علي عمر بن محمد الرندي الأديب ، حدث عن محمد بن إبراهيم الفخاري وأبى زيد السهيلي ، وكان شيخا فاضلا من أهل مالقة . الرنقاء : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم قاف ، وألف ممدودة ، وهو تأنيث الرنق ، وهو الكدر : وهو موضع في بلاد بنى عامر بن صعصعة ، وقيل : الرنقاء قاع لا ينبت شيئا بين دار خزاعة ودار سليم ، وقال السكرى في فسر قول القتال : عفت أجلى من أهلها فقليبها إلى الدوم ، فالرنقاء قفرا كثيبها الرنقاء : ماء لبنى تيم الأدرم بن غالب بن فهر بن مالك من قريش ، هذه الأبيات بعد البيت المذكور : وقد ينتحيني الخيل يوما فأنتحي كواعب أترابا مراضا قلوبها بهن من الداء الذي أنا عارف ، ولا يعرف الأدواء إلا طبيبها سمعت وأصحابي بذي النخل نازلا وقد يشعف النفس الشعاع حبيبها دعاء بذي البردين من أمر طارق فيا عمرو ! هل تدنو لنا فنجيبها ؟ وقال الأصمعي : في جبال مكة جبل رنقاء هو المتصل بجبل نبهان إلى حائط عوف . رنوم : بفتح أوله ، وهو فعول من الرنم ، وهو الصوت ، وقد رنم ، بالكسر ، وقد ترنم إذا رجع الصوت : موضع . رنة : قال العمراني : هو أعظم بلد بالأندلس ، وأظنه غلطا إنما هو رية . رنية : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم ياء مثناة من تحت خفيفة ، يقال : رنا إليه يرنو رنوا إذا أدام النظر ، يقال : ظل رانيا وأرناه غيره ، فيجوز أن يكون رنية من ران كأنه مرة واحدة : وهي قرية من حد تبالة ، عن أبي الأشعث الكندي ، يسكنها بنو عقيل ، وهي قرب بيشة وتثليث وببمبم وعقيق تمرة ، وكلها لبنى عقيل ، ومياهها بشور ، والبشور : الأحساء تجرى تحت الحصى على مقدار ذراعين وذراع وربما أثارته الدواب بحوافرها . باب الراء والواو وما يليهما الرواء : بفتح الراء ، والمد ، يقال : ماء رواء أي عذب ، قال الزفيان : يا أبلى ما ذامه قناتيه ماء روى ونصي حوليه وإذا كسرت رواء قصرته وكتبته بالياء فقلت ماء روى ، والرواء : من أسماء بئر زمزم ، روى عن عبد المطلب : أرى في المنام أن احفر الرواء على رغم الأعداء . روابي بنى تميم : من نواحي الرقة ، عن نصر . الرواح : بفتح أوله ، وآخره حاء ، وهو نقيض الغدو : اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل ، وقد يكون مصدر راح يروح رواحا ، وهو نقيض قولك غدا يغدو غدوا : وهو اسم موضع بعينه . الرواطي : بفتح أوله ، مرتجل : اسم مواضع . رؤاف : اسم ضفيرة ، وهو شئ كالمسناة على شفير الوادي أعني الضفيرة ، وأما رؤاف فيجوز أن يكون من راف البدوي إذا سكن الريف ، قال ابن مقبل :